متجر سوق الكتبيين
الرئيسية   |   منتديات سوق الكتبيين   |   الكتب المضافة حديثا   |   تابعنا على قوقل بلس   |   وعلى تويتر   |   اتصل بنا   |   خريطة الموقع



 
 
الرئيسية القائمة الرئيسية حسابي عرض العربة

 




    

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

rihanh2.jpg
    
ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب
*****

السعر: ر.س70.00

الكمية

للشراء سجل     
 

عنوان الكتاب : ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

تأليف : لسان الدين الخطيب (ت 776 هـ)

حققه : محمد عبدالله عنان

الطبعة : الأولى 1400 هـ

عدد الأجزاء : 2

الناشر : مكتبة الخانجي

 

أجل آثار الوزير لسان الدين ابن الخطيب بعد كتاب (الإحاطة). طبع لأول مرة بعناية المرحوم محمد عبد الله عنان في القاهرة عام 1981م في مجلدين، في زهاء ألف صفحة، وأورد في الصفحة (549) من المجلد الأول قائمة ببيان رسائل هذا الكتاب المترجمة إلى اللغة الأسبانية، وأمكنة نشرها في مجلة (مركز الدراسات التاريخية الغرناطية ومملكتها) وهي (13) رسالة، من أهم رسائل الكتاب، ومنها الرسالة الخامسة في تهنئة السلطان أبي عنان بسحق مقاومة بني عبد الواد بتلمسان والقبض على زعيمهم أبي ثابت، والرسالة الثامنة في ثورة عيسى بن أبي الحسن بن علي في جبل طارق، والرسالة التاسعة في تهنئة عيسى على نجاته من أسطوله الغارق ووصوله سالما إلى الجزائر. وصلتا عدة نسخ من مخطوطة الكتاب أهمها وأقدمها نسخة دير الإسكوريال وقد تم نسخها في شوال سنة (888هـ) وتليها نسخة الخزانة الملكية المغربية التي تحتل رقم (2195) واما نسخة الفاتيكان فتحتوي على السفر الثالث من الكتاب فقط. وذكر عنان في مقدمة التحقيق أن ابن الخطيب ضمن كتابه هذا الكثير من اخباره وأسفاره وافتتحه بباب أودع فيه نبذا من مقدمات مؤلفاته، مثل (بستان الدول) و(تلخيص الذهب) و(جيش التوشيح) و(الإكليل الزاهر) و(الإحاطة) واتبعه بأبواب في التحميدات والفتوحات الواقعة والمرافعات التابعة والصدقات والبيعات وكتب الشكر على الهدايا وكتب التهاني وكتب الاستظهار على العادات والاستنجاز بالمعدات، وكتب الشفاعات، ويلي ذلك طائفة كبيرة من الرسائل السلطانية التي كتبها عن سلاطين غرناطة، ويلي ذلك كتب مخاطبات الرعية والجهات، وظهاير الأمراء والولاة وأرباب المناصب والهيئات وجمهور الإخوانيات، ويلي ذلك كتب الدعابات والفكاهات، وهي رسائل شخصية إلى خاصة الأصدقاء ثم المقامات، وفي هذه ينقل بعض رسائله وكتبه، منها (مفاخرة بين مالقة وسلا) و(أوصاف الناس) وهو عبارة عن التراجم الموجزة التي ضمنها كتابه (التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى) ويختم الكتاب بكتب الزواجر والعظات.

وقد ذكر الكتاب في قائمة كتبه التي سماها في الإحاطة، وقال إنه يقع في ثمانية أسفار ويفهم من مقدمة الكتاب أنه أتم تأليفه أولا في (سلا) وسماه (كناسة الدكان بعد انتقال السكان) ثم أضاف إليه فصولا وأبوابا وسماه (ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب) قال: فإني لما كبح السن عناني، وعمر التشمير للرحيل عن الربع المحيل جناني، واستقر على الزهد فيما يجمع ويؤلف، ويدون ويصنف شاني، بقيت في لفتيات البيان عقايل نظرة، وبقايا هوى لا يبرح من بعد المشيب عشاق بني عذرة، وغيرة تدعو إلى صون ما مهد له حجر، والتمس في حسن كفالته أجر ...وإن كان ذلك مما لا يحجب، فالغيرة فيه أعجب،. فألفيت عند الافتقاد عقب الرقاد، بدايع الأدب النثر، قد ضاعت، وتملكتها أيدي الذهول عنها، فوهبت وباعت، بعد ما أظمأت وأجاعت، وإذا فلم يبق إلا ثمراتٍ من أوقار عير، وشعراتٍ من جلد بعير، إذ كنت قبل الاعتماد من الدولة النصرية، بالمشاورة والموازرة، والمعاونة والمظاهرة، والحرص على خدمتها، بوظيفة الأقلام والمثابرة، أكل مسوداتها المجتلبة، إلى حفظ الكتبة، وأرمى بعقودها البذخة، إلى الأنامل المنتسخة، مشتغلاً عن الشيء بما يتلوه، غافلاً عن منحطه بالغرض الذي يعلوه. والولد في الغالب المختبر، لا يقدر قدره إلا مع الكبر، فلما بت بهمه، وتقت إلى جمعه وضمه، وتوهمت الثراء بجمه، راعني صفور ناديه، وصمات مناديه، بعد حذق شاديه، والتقاء حاضره وباديه. فأدميت الأنامل ندماً، أن صار وجوده عدماً، إلا ورقات تشبثت بما أسأرته الحادثة على الدولة من سقط المتاع، وشلو مختلس من برائن سباع. سميته عند الاستقرار بمدينة سلا حرسها الله، وقد اخترتها موادعاً لفرق الدهر، متمتعاً بصبابة العمر (كناسة الدكان بعد انتقال السكان) وأضفت إليه من بعد ما خبأته وجادة، أو ذخرته استجادة، وما استلحق من بعد الأوبة، وبعد أن أظهر الدهر التوبة. ولو سلم جمه، لزخر يمه بما يلزم حمده أو ذمه.. فالإكثار مظنة السقط، وطرق السهو والغلط، من لوازم اللغط. إذ كنت قد تعدد عن الدولة النصرية إملاءى، وتردد في مناضلة أضدادها ومجامل أولى ودادها، إمراري وإحلاءي مما تنوء مفاتيح كنوزه، بالعصبة أولى القوة، وتضيق منصات محافله عن مواقف عقايله المجلوة. فرضيت منها بما حضر مضطراً، وقنعت بالذي تيسر، إذ أصبحت قانعاً معتراً، وأثبته في الأوراق من بعد الافتراق حفياً براً، وإن لم أكن به مغتراً .... فجاء موضوعه ميدان أغراض، وموقف نزاع وتراض. كم تضمن من مثير اعتبار، ومشير إلى أخبار، وذم للدهر جبار، وضراعة جبار، وظفر صبار، وأمركبار، وآداب تستفز السامع، وتشنف دررها المسامع. فأسأل الذي حرك به عذبة اللسان، أن يتغمد سيئه بالإحسان، والذي بث داعيتها في الجنان، المغرى بدلالتها خدمة البيان، أن يكن على نكيرها بعادة الامتنان. فعلى فضله تقف الآمال، وبهدايته تستقيم الأقوال والأعمال وهو الذي لا ينبغي إلا له الكمال. وسميته، لتنوع بساتينه المشوقة، وتعدد أفانينه المعشوقة ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب. وقسمته إلى حمدلة ديوان، وتهنئة إخوان، وتعزية في حرب للدهر عوان، وأغراض ألوان، وفتوح يجليها السلوان، ومخاطبات إخوان، ومقامات آنق من شعب بوان، وغير ذلك من أغراض ألوان، صنوان وغير صنوان.  نقلا عن الوراق .


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضاً

neshwaar8.jpg
السعر: ر.س220.00

595070470.jpg
السعر : غير متوفر حاليا

alandls1.jpg
السعر: ر.س55.00

ala3lam.jpg
السعر: ر.س350.00

al3in.jpg
السعر: ر.س200.00

dommih.jpg
السعر: ر.س90.00

nafh-altiib8.jpg
السعر: ر.س255.00

sefr-alsa3aadh3.jpg
السعر: ر.س110.00

2133.jpg
السعر: ر.س130.00

٢٠١٠٠١٢٦٠٦٨.jpg
السعر: ر.س195.00

تعليقات العملاء


لا يوجد تعليقات
 


   اضافة تعليق جديد

اسم المستخدم : 
التقييم: 
رسالتك: 
 
 ارســــال 

إرسال إلى صديق
اسم صديقك :  
بريد صديقك الإلكتروني: *
اسم المستخدم :  
الايميل :  
رسالتك: *
   
 ارســـال 

    






 

 
الرئيسية   |   منتديات سوق الكتبيين  |   الكتب المضافة حديثا  |   تابعنا على قوقل بلس  |   وعلى تويتر  |   اتصل بنا  |   خريطة الموقع