متجر سوق الكتبيين
الرئيسية   |   منتديات سوق الكتبيين   |   تابعنا على قوقل بلس   |   وعلى تويتر   |   اتصل بنا   |   خريطة الموقع



 
 
الرئيسية القائمة الرئيسية حسابي عرض العربة

 




    

إكمال الإعلام بتثليث الكلام

مستند جديد ٢٠١٩-٠٩-١٧ ١٢.١٦.٤٦_1-220x320.jpg
    
إكمال الإعلام بتثليث الكلام

السعر: ر.س95.00

الكمية

للشراء سجل     
 

عنوان الكتاب : إكمال الإعلام بتثليث الكلام (رسالة ماجستير)

تأليف : محمد بن عبدالله بن مالك الجياني (ت 672 هـ)

رواية : محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي (ت 709 هـ)

تحقيق ودراسة : سعد بن حمدان الغامدي

الطبعة : الأولى ، 1404 هـ

عدد الأجزاء : 2

الناشر : معهد البحوث العلمية واحياء التراث الاسلامي بجامعة أم القرى

 

تثليث الكلام أي اختلاف معنى الكلمة باختلاف حركة أولها، مثل (بَرّ، وبِرّ، وبُرّ) وهذا ضرب من ضروب المثلث، وهو الذي اعتنى به (قطرب) فكان أول من جمعه في كتاب، عُرف باسم (مثلث قطرب) ولكن الحقيقة أن المثلث لا يشترط فيه أن يكون خلاف الحركة في الحرف الأول، فقد يكون في الثاني، مثل (الوقَل، والوقِل، والوقُل) وقد يكون في الثالث، مثل : (المسعَط، المسعِط، المسعُط) وقد يراد بالمثلث أيضا أن تختلف حركات الحرف الأول من الكلمة، وتتفق معانيها، مثل: (سرعان) بضم السين وفتحها وكسرها، والمعنى واحد. ثم إن المثلث غير مقصور على الأسماء، بل منه ما هو في الأفعال أيضا، وتأتي، متفقة ومختلفة، مثلها مثل الأسماء. وأول ما تلزم معرفته في شأن كتاب (إكمال الإعلام) أن المراد ب(الإعلام) كتابان للمؤلف نفسه، وهو ابن مالك صاحب الألفية في النحو. (ت 672هـ) والكتابان هما (الإعلام بتثليث الكلام) ومنظومته التي سماها (الإعلام بمثلث الكلام) وقد بنى كتابه (الأول) =وليس الإكمال= على ثلاثة أبواب، سمى الأول منها: (باب المثلث المختلف المعاني)، وعدد فصوله (26) فصلا، ورتب موادها حسب أواخر الحروف، مقدما ما آخره همزة، وسمى الباب الثاني (باب ما ثلث ومعناه واحد) وختم الكتاب بما سماه (باب ما ثنّي بمعنى واحد وثلث باختلاف المعنى) وهذا الباب لم يذكره في المنظومة. وتختلف المنظومة عن المنثور بأن ابن مالك افتتح الكتاب بأبواب المثلث المختلف المعاني، بينما افتتح المنظومة بالمثلث المتفق المعاني. ويلاحظ أيضا أن ابن مالك لم يميز في كتاب (الإعلام المنثور) بين مثلثات الأفعال ومثلثات الأسماء، ولكن ميز بينها في المنظومة والإكمال. ويختلفان أيضا في عدد مفرداتهما ، ففي حين بلغت المثلثات مختلفة المعنى (697) كلمة، والمتفقة المعنى (96) كلمة في المنثور، فقد بلغت في المنظومة (1205) متفقة، و(159) مختلفة. وللتفصيل أكثر حول المثلثات فإن الرقم (697) منه (123) أفعال، ومنه أيضا (524) مثلثة الأول، و(169) مثلثة الثاني، وكلمتان مثلثتا الأول والثاني، وكلمتان مثلثتا الأول والثالث. وأفاد المحقق أن عدد الكلمات المثلثة باتفاق المعنى بلغ (96) كلمة، منها (53) كلمة مثلثة أسماء، و(40) أفعال ماضية، وثلاث كلمات أفعال مضارعة. ثم منها (48) مثلثة الأول، و(41) مثلثة الثاني و(5) كلمات مثلثة الثالث، وكلمة واحدة مثلثة الرابع، وواحدة مثلثة الأول والثالث. وأما المنظومة فقد بلغ عدد أبياتها (2704) أبيات، قدم لها بمقدمة في (36) بيتا ضمنها إهداء المنظومة للناصر حفيد صلاح الدين، وجعلها على غرار الرباعيات، والتزم فيها أن يكون الشطر الرابع على وزن (الآداب) ومثال ذلك قوله: (لما علمت أنه ذو أرب = إلى اتساع في كلام العرب)( رأيت أن أجعل بعض قربي= له كتابا فيه ذا احتساب)( أحوي به أكثر تثليث الكلم = نـحـو حَلَمْتَ وحَلُمْتُ وحَلِم)( فحوز هذا افن محمود مهم =به اعتنى قدما أولو الأباب)( وها أنا آتي به مبوبا = على الحروف بينا مرتبا)( ملخصا مخلصا مهذبا ينقاد معناه بلا استضعاب)( مثلثا معنى ولفظا أكثره = ومنه ما باللفظ خصت صوره)( وباب ذا من قبل ذاك أذكره = مستتبعا لسائر الأبواب)... وكان الدافع لتأليف كتاب الإكمال أنه اطلع على كتاب المثلث لابن السيد البطليوسي قال: (فرأيته مهملا لبعض ما أثبته ومتضمنا لنقل أغفلته، فرأيت أن أبذل جهد المستطيع في نظم شمل الجميع بكتاب يحيط بما لا يطمع في المزيد عليه، ولا تُسمع نسبة خلل إليه، مسمى لذلك إكمال الإعلام في تثليث الكلام) فبلغ عدد الكلمات المثلثة المتفقة المعاني فيه (163) كلمة و(2131) كلمة مختلفة المعاني، وهذا عدد كبير جدا قياسا مع ما ذكره قطرب في مثلثه وهو (32) كلمة فقط. وما أورده ابن السيد وهو (680) كلمة فقط وما أورده الفيروزآبادي في كتابه (الغرر المثلثة) وهو حوالي (900) كلمة وفي مقدمة ابن مالك لكتاب الإكمال قوله: (فإن تثليث الكلم فن تميل نفوس الأذكياء إليه، ويُعذر من قوي حرصه عليه، فإن فوائده في كتب الأدب كثيرة، وإصابة النفع به غير عسيرة...إلخ) طبع الكتاب لأول مرة في مكة المكرمة سنة 1404هـ 1984م بتحقيق العلامة سعد بن حمدان الغامدي وهو مرجعنا في إعداد هذا التعريف، وقد قدم للكتاب بمقدمة حافلة بالفوائد، تقع في (179) صفحة، انظر فيه الصفحة (107) وما بعدها وفيها جداول مفيدة حول الفوارق بين (الإعلام المنثور، والإعلام المنظوم، والإكمال) . نقلا عن الوراق .


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضاً

04022009586.jpg
السعر: ر.س60.00

2-7451-2298-3.jpg
السعر: ر.س620.00

PhotoPictureResizer_١٨١٢١١_٢٠٢٠٥٧١50-220x320.jpg
السعر: ر.س195.00
 

تعليقات العملاء


لا يوجد تعليقات
 


   اضافة تعليق جديد

اسم المستخدم : 
التقييم: 
رسالتك: 
 
 ارســــال 

إرسال إلى صديق
اسم صديقك :  
بريد صديقك الإلكتروني: *
اسم المستخدم :  
الايميل :  
رسالتك: *
   
 ارســـال 

    






 

 
الرئيسية   |   منتديات سوق الكتبيين  |   تابعنا على قوقل بلس  |   وعلى تويتر  |   اتصل بنا  |   خريطة الموقع