الغياثي غياث الأمم في التياث الظلم

٦٦ ر.س

عنوان الكتاب : الغياثي غياث الأمم في التياث الظلم

المؤلف : إمام الحرمين أبي المعالي عبدالملك بن يوسف الجويني ( 419 هـ)

تحقيق : عبدالعظيم محمود الديب رحمه الله تعالى

الطبعة : الأولى ، 1431 هـ

عدد الصفحات : 655

عدد الأجزاء : 1

الناشر : دار المنهاج بجدة

بنذة عن الكتاب :

كتاب علمي جامع ، متخصص في أحكام الإمامة وما يليق بها أو يطرأ عليها ، من أوائل ما كتب في هذا الباب ، وندر وجود مزاحم له بحسن تقاسيمه وتفاريعه ، وتقديراته واحتمالاته ، فهو بحق من أنفس الكتب في موضعه .

وقضية الإمامة قضية عظيمة من مهمات الدين ، حتى أُفرد لها باب خاص في كتب الكلام والعقيدة ، وبحثت في كتب الأصول عموماً ، وكتب السياسة الشرعية خصوصاً مع ما يناسبها من أبواب الفقه .

ومرور الأيام لا يزيدها إلا أهمية ، ولا سيما في عصرنا الحاضر المتموج بالغرائب .

ويرحم الله الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك إذ يقول :

لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل

 وكان أضعفنا نهباً لأقوانا

وأما الشق الثاني من « الغياثي » .. فقد أوضحه وأبان عن منهجه فيه مصنفه الإمام الجويني إذ يقول : ( فليت شعري ما معتصم العباد إذا طما الفساد ، واستبدل الخلق الإفراط والتفريط عن منهج الاقتصاد ، وبلي المسلمون بعالم لا يوثق به لفسقه ، وبزاهد لا يقتدى به لخُرقه ؟! أيبقى بعد ذلك مسلك في الهدى ، أم يموج الناس بعضهم في بعض مهملين سُدى ، متهافتين على مهاوي الردى ؟! ) .

ثم إن فضيلة الأستاذ الدكتور المحقق عبد العظيم محمود الديب رحمه الله تعالى لم يقف عند تحقيق نص هذا الكتاب العظيم وإخراجه سليماً من عوار التصحيفات وسوء الفهم ، بل قدَّم له بمقدمة علمية مستفيضة ، جاء فيها بدراسات وافية حول موضوع الكتاب ومعاناته العلمية في سبيل إخراجه ، وجلى فيها شخصية إمام الحرمين بما لا مزيد عليه .

ودار المنهاج إذ تقدم هذا الكتاب النفيس .. لتحمد الله تعالى على إبراز هذا السفر لجليل ، يرفل في ثياب التحقيق ، ويزهو بميسم التدقيق ، وأن يكون منهلاً روياً للحاكم والمحكوم .

وهذا الكتاب حريٌّ بأن يدرَّس في الأقسام السياسية في جامعات العالم ؛ حتى يجعلوه منارةً تضيء لهم الدروب في هذا المسلك المهم .

الوسوم:

  • ٦٦ ر.س

منتجات ربما تعجبك