دمية القصر وعصرة أهل العصر

١١٠ ر.س

عنوان الكتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر

تأليف : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي (ت 467 هـ)

تحقيق ودراسة : د. محمد التونجي

الطبعة : الأولى 1993 م

عدد الأجزاء : 3

الناشر : دار الجيل

كتاب الباخرزي الذي كان ثمرة حياته، وتمثاله بعد مماته. ترجم فيه ل(530) شاعراً من معاصريه، وجعله ذيلاً لكتاب الثعالبي (يتيمة الدهر) ، وحذا فيه حذوه، وقسمه إلى سبع طبقات، على عدد طباق السماء، الأول: في شعراء الحجاز، والثاني: في شعراء الشام وديار بكر وآذربيجان والجزيرة وسائر بلاد المغرب، الثالث: في فضلاء العراق، الرابع: في شعراء الري والجبال وأصفهان وفارس وكرمان، الخامس: في شعراء جرجان وأستراباد ودهستان وقومس وخوارزم وما وراء النهر، السادس: في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة، السابع: في طبقة من أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم، كعميد الملك الكندري، وأبي الحسن العلوي، والسالار أبي المعالي العقيلي. وأهدى كتابه للوزير نظام الملك، وأكثر فيه من الاعتناء بمن له مدائح في نظام الملك. وثنى الإهداء بما سماه (تاج الكتاب) أراد به أن يجبر خاطر خليفة المسلمين في بغداد وهو: (القائم بأمر الله) بأن يميزه بالذكر في مقدمة الكتاب، وافتتح الكتاب بقصيدة له في مدحه. وقد شرع في جمع مواد الكتاب سنة 434هـ وفرغ منه سنة 464هـ ومهد له بمقدمة طويلة، تحدث فيها عن رحلته في جمع مواد الكتاب، وابتدأها بذكر طفولته وصباه، وكيف ضم والده إليه من الأدباء كل موثوق به مستوثق منه. وختم الكتاب بذكر ما قرظه به أعيان عصره، فمن ذلك قول الزوزني: دمين خدود الغانيات بخجلة لأن علياً قد جلا دمية القصر لقد صاغها باسم الوزير الرضي الذي أفاعيله نقش على جبهة العصر. وفي مكتبات العالم نسخ متعددة للكتاب، أقدمها نسخة المكتبة السليمانية بتركيا، وقد كتبت سنة 572هـ أي: بعد مقتل الباخرزي ب 104 سنوات. طبع مختصر للكتاب في حلب سنة 1930م بعناية الشيخ راغب الطباخ، وطبع كاملاً لأول مرة بتحقيق عبد الفتاح الحلو في جزأين (القاهرة 1968 ـ 1971م) وطبع بتحقيق د. ألتونجي في ثلاثة مجلدات سنة 1970 وسنة 1993م واشتمل الجزء الثالث منه على تعريف مبسوط بالكتاب ومخطوطاته ومختصراته وذيوله. وله طبعات أخرى، انظر مجلة العرب (س5 ص1130) ومجلة معهد المخطوطات العربية عدد (يناير 1982) حول مصادر الباخرزي. ومن أشهر ذيوله كتاب (وشاح الدمية) للظهير البهيقي (ت565هـ) قال ياقوت: وقفت بنيسابور عند أول ورودي إليها في ذي القعدة سنة (613) على كتاب وشاح الدمية، قال فيه: إن الباخرزي فرغ من تصنيف كتابه في جمادى الآخرة سنة (466) وإنه هو بدأ بتصنيف الوشاح في غرة جمادى الأولى سنة (528) وفرغ منه في رمضان سنة 535 . إلخ نقلا عن الوراق .

الوسوم:

  • ١١٠ ر.س

ربما تعجبك