البحث العلمي : حقيقته ومصادره ومادته ومناهجه وكتابته وطباعته ومناقشته

٩٣٫٥٠ ر.س

عنوان الكتاب : البحث العلمي : حقيقته ومصادره ومادته ومناهجه وكتابته وطباعته ومناقشته  

تأليف : د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة

الطبعة : الرابعة ، 1427 هـ

عدد الأجزاء : 2

بيّن الجزء الأول من كتاب البحث العلمي طرق البحث وحقيقته ومصادره ومادته ومناهجه وكتابته، وإن الإسلام قد رسم غاياته من مصالح الدنيا والآخرة، وحدّد مقاصده التي تتيح هذه الغايات، وشرع الوسائل الموصلة إلى هذه المقاصد، فشرع فيما شرع من وسائل: القراءة، والسير في الأرض،والنظر، والتأمل، والاعتبار، بل أمر بالقراءة، وجعلها أول تشريع بأمر به محمد صلى الله عليه وسلم، وفضل العلماء على غيرهم. ومن هنا كان البحث بصفة عامة والعلمي منه بصفة خاصة مما يدخل في نطاق التوجيهات الربانية والتشريعات الإلهية للأخذ به والعناية به، وبيّن في المبحث الأول: حقيقة البحث وأركانه وأنواعه. وتحدث عن تعريف البحث العلمي، وأركان البحث العلمي، وأنواع البحث العلمي، والأسس التي يقوم عليها البحث العلمي، واستعرض المبحث الثاني: أهمية البحث وغايته ومكانته عند المسلمين. وفي المبحث الثالث: الفرق بين البحث وغيره مما قد يشتبه به. وتحدث في المبحث الرابع: موضوع البحث وعنوانه. وفي المبحث الخامس: خطة البحث وتغيير الموضوع. وناقش المبحث السادس: مصادر البحث، وبيّن في المبحث الثامن: الإشراف على البحث، وبيّن معنى الإشراف في اللغة والمراد به هنا، واستعرض في المبحث التاسع: مادة البحث. وفي المبحث العاشر: مناهج البحث. وناقش في المبحث الحادي عشر: صياغة البحث وكتابته. وفي المبحث الثاني عشر: حواشي البحث، وبيّن في المبحث الثالث عشر: رموز البحث. وفي المبحث الرابع عشر: مُسودة البحث، وأخيراً تحدث في المبحث الخامس عشر: عن الاقتباس في البحث.استعرض الجزء الثاني من كتاب البحث العلمي عدد من المواضيع عن الطرق البحث العلمي. وتحدث عن مكان المقدمة، ومكان المقدمة في أول البحث بعد المحتوى فهرس الموضوعات، ووقت كتابتها بعد الانتهاء من كتابة البحث وما يتبعه من الملحقات إن وجدت وما أعتمد عليه من مصادر وذلك لأن المقدمة رسم للمعالم الرئيسية للبحث في صورته النهائية وهي لا تكتمل تبينها للباحث إلا بعد انتهائه من كتابة البحث، وأوضح ما ينبغي أن يوضع في المقدمة، وأهمية المقدمة، وبيّن معنى المقدمة في اللغة المراد بها هنا، ومعنى الخاتمة في اللغة والمراد بها هنا، ومكان الخاتمة ووقت كتابتها، وما ينبغي أن يوضع في الخاتمة، وبيّن ملحقات البحث ووثائقه، ومعنى الملحقات في اللغة والمراد بها هنا، وأسباب وضع الملحقات في مكان خاص بها، وما ينبغي أن يضع في الملحقات، ومعنى الوثائق في اللغة المراد بها هنا، وأسباب وضع الوثائق في مكان خاص بها، ومكان الملحقات والوثائق، وبيّن مراجعة البحث وتصحيحه، ومعنى المراجعة والتصحيح في اللغة المراد بهما هنا، وأهمية المرجعة والتصحيح، وما يراجع في هذه المرحلة، وبيّن طباعة البحث وخطوطه وترقيمه وتجليده، ومحاسن قيام الباحث بطباعة بحثه بنفسه، ومراجعة ما طبع من البحث، وأخيراً أشار إلى المصادر والمراجع.

  • ٩٣٫٥٠ ر.س

ربما تعجبك