الخلاصة ، المسمى خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

٥٥ ر.س

عنوان الكتاب : الخلاصة ، المسمى خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

تأليف : محمد بن محمد بن محمد الغزالي ( 450 - 505 هـ )

اعتناء : د. أمجد رشيد محمد علي

الطبعة : الاولى. الإصدار الثاني ، 1441 هـ

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 832

الناشر : دار المنهاج بجدة

منذ أن انتشر مذهب الإمام الشافعي رحمه الله وصار لكل إمام تلامذته الذين ينقلون عنه أقواله وفتاواه .. ظهر الإمام المزني الذي يعدُّ أقرب طلاب الإمام الشافعي رحمه الله إليه .وظهر كتابه « المختصر » وهو من تلك الكتب الأُمَّات النافعة التي غدت أصلاً في المذهب .وكثر الشراح والمختصرون لكتابه .حتى إن جلَّ من ألف في الفقه الشافعي بعد مختصر المزني .. كان تأليفه مستقىً منه أو معولاً عليه ؛ إذ إن المذهب يدور حول أقوال الإمام ،والمزني هو أوثق من نقل عنه ، وألصق طلابه به .حتى قال الإمام البيهقي رحمه الله عنه : ( ولا نعلم كتاباً صنف في الإسلام أعظم نفعاً وأعم بركةً وأكثر ثمرةً من كتابه ) .وقال الإمام الغزالي رحمه الله : ( وما أجدر « مختصر المزني » بأن يعتنى بحفظه ؛ فإنَّ مسائله غرر كلام الشافعي رحمة الله عليه ..... وناقلها في غمار نقلة المذهب عين القلادة بل سيد السادة ) .فهو كتاب عظيم ؛ إلا أنه لما كان مرجعاً ضخماً أطال مؤلفه بذكر المسائل والاعتراضات ، ولم يرتَّب ترتيباً منسجماً بل تفرقت فيه المسائل والموضوعات .. الأمر الذي حدا بالإمام الغزالي رحمه الله لاختصار « المختصر » وترتيبه أحسن ترتيب ، وتهذيبه أحسن تهذيب ؛ حرصاً منه على تقريبه للراغبين ، وتسهيلاً للحفظ على الطالبين .فهو من جملة كتب المذهب الشافعي الأمَّات التي من حقها أن يحتفل بها ويعتنى بشأنها .ومن توفيق الله تعالى ورغبةً في خدمة هذا الكتاب المبارك قام محققنا الدُّكتور أمجد رشيد محمد علي باختيار هذا السفر الكريم ليكون أطروحته لنيل الدكتوراه ، فبذل الوسع في العناية به ، حتى أخرجه محققاً تحقيقاً علمياً ، فازداد بذلك حسناً على حسن ، وصار ولله الحمد كتاباً نفيساً داني الجنى ، وتحفةً ثمينةً ، إذ حققه وضبطه ضبطاً محكماً ، وعلق على ما لا بد من التعليق عليه .

  • ٥٥ ر.س

منتجات قد تعجبك