تقويم أصول الفقه وتحديد أدلة الشرع

١٧٠ ر.س

عنوان الكتاب : تقويم أصول الفقه وتحديد أدلة الشرع

تأليف : أبي زيد عُبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي ( ت 430 هـ)

دراسة وتحقيق وتعليق : د. عبدالرحيم يعقوب (فيروز)

الطبعة : الثانية ، 1440 هـ

عدد الأجزاء : 3

الناشر : مكتبة الرشد

قد ترك هذا الامام – العلامة القاضي أبو زيد عبيد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي الحنفي، المتوفي سنة 430 هـ - تآليف عظيمة قيمة ، تعتبر ثروة كبيرة في خدمة الشريعة الإسلامية عامة، والفقه الحنفي واصوله خاصة.وكان كتابه : تقويم أصول الفقه وتحديد أدلة الشرع – الذي اتخذت دراسة قسم منه – على ما أبينه – وتحقيقه موضوعاَ لرسالتي ( الدكتوراة ) – من أجل تصانيفه.وقد بقي هذا الكتاب العظيم كنزاً مدفوناً وتراثا مجهولا في زوايا المكتبات ألف سنة إلا ثلاثين عاما بعد وفاة مؤلفه . سبب اختيار الموضوع قررت أن يكون موضوع رسالتي تحقيق ودراسة الجزء الثاني من كتاب ( تقويم أصول الفقه وتحيد أدلة الشرع ) للإمام أبي زيد الدبوسي وذلك من أول باب ( القياس ) إلى نهاية الكتاب، لأسباب أهمها :أولاً: أن العزوف عن التحقيق واللجوء إلى الإعداد والتأليف وكتابة موضوع من موضوعات الأصول، ربما يكون – حسب ظني – من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير.ثانياً: أن قديماً وحديثأ أثيرت ضجة كبرى في وجه المذهب الحنفي وأصوله. كما اتهم الإمام الدبوسي في ثنايا بعض كتب الأصول من أن مذهبه ردُ خبر الواحد المخالف للقياس.ثالثاً: أهمية هذا الكتاب ومنزلته بين كتب الأصول رابعاً: أما عن اختياري للقسم الأخير منه دون الأول فإن القسم الثاني من الكتاب يحتوي على أبواب القياس والاستحسان والمصالح المرسلة، وغيرها من الأبواب التي أرشد الشرع الإسلامي إلى استنباط الأحكام بها فيما يحدث ويستجد من الوقائع والحوادث على تطور الزمن – فيكون هذا القسم أجدر لاعتناء الطالب بها وبخاصة في عصرنا هذا.

  • ١٧٠ ر.س

منتجات ربما تعجبك