تأويل مشكلات التناسب في القرآن الكريم

١٥٠ ر.س

عنوان الكتاب : تأويل مشكلات التناسب في القرآن الكريم

تأليف : د. محمد إبراهيم عبدالعزيز شادي

الطبعة : الأولى 2021 هـ

عدد الأجزاء 2

الناشر : عالم الثقافة ، المكتبة الخيرية


المكتبة الخيرية : يشرفنا ويسعدنا أن نعلن لقرائنا الكرام عن أول جديد إصدارات المكتبة الخيرية للطباعة والنشر والتوزيع بالتعاون مع إخواننا الأفاضل في عالم الثقافة للطباعة والنشر، وهو كتاب: تأويل مشكلات التناسب في القرآن الكريم 1/ 2

من المعلوم لدى المشتغلين بالتناسب أن أوسع كتب التناسب في القرآن الكريم هو كتاب الإمام البقاعي المسمى نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ومن المشتهر بين المتخصصين أن جل من كتب في التناسب غير الإمام البقاعي قد نثر بعض الإشارات والتعليقات عن التناسب بين آيات الكتاب العزيز، ولم يقصد إلى الاستقصاء، حتى كان الإمام البقاعي فاستقصى ذلك ووضع كتابه النفيس!

غير أن الإمام البقاعي كان إلى التطبيق العملي أقرب منه للتأصيل والتقعيد لهذا العلم الجليل المرتبط بأشرف الكتب وأعظمها!

لذا فقد أخذ عليه بعض العلماء والشيوخ بعض تأويلاته للتناسب في مواضع مشكِلة لم يتضح بها التناسب بين تلك الآيات!

فعمد شيخنا الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم شادي -بارك الله في عمره ونفع بعلمه- وهو المشتغل بالبلاغة عامة، والقرآنية منها خاصة عقودًا، وقد مارس هذا الفن حتى فتح الله عليه فشرح الأسرار والدلائل للجرجاني شرحين نفيسين فتح بهما للمشتغلين بهذا الفن فتحا عظيما، ثم وفقه الله تعالى لوضع هذا الكتاب النفيس الذي تيمز بعدة أمور أبرزها:

1- استهل الشيخ كتابه بالتأصيل والتقعيد للتناسب بين آيات الكتاب العزيز، وحل إشكالات كثيرة طالما أوقفت كثيرا من الباحثين والشيوخ ممن رام الخوض في هذا الباب، فوضع القواعد والأصول المبنية على القواعد البلاغية في لغة العرب عموما، ثم أبرز ما تميز به القرآن خصوصا، حتى أعجز فصحاء العرب عن الإتيان بمثله.

2- لم يكتف الشيخ بهذا التقعيد فأتى على مشكلات التناسب بين الآيات في سور القرآن سورة سورة، ولم يستقص بيان التناسب بين كل آية كما فعل البقاعي رحمه الله حتى لا يكون كلاما مكرورا، وإنما استقصى المشكل منها فقط، فرفع عن وجوه التناسب اللثام، وأعمل قواعده التي أصلها في أول كتابه حتى لا يظن ظانٌّ أنها لم تجاوز التنظير!

3- لما وصل الشيخ إلى الأجزاء الثلاثة الأخيرة فتح الله له أن يفسرها تفسيرا كاملا، مع بيان التناسب بين الآيات والموضوعات، فختم كتابه بتفسير الأجزاء الثلاثة تفسيرا بلاغيا يثير في النفس معاني عظمة كتاب الله المعجز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ولو أردنا أن نجمع حسن هذا الكتاب في جملة لقلنا: "هذا كتاب يرزق به قارئه اليقين في أن القرآن الكريم المعجز كلام الملك جل وعلا" حق لكل طالب علم وشيخ وعالم أن يطلع على هذا السفر النفيس، بل نقول حق لكل مسلم أن يقرأه ليزداد يقينا في كتاب الله تعالى، وتتضح له بعض معاني الإعجاز في هذا الكتاب العزيز!

وإننا إذ نحمد الله تعالى على أن وفقنا لنشر هذا الكتاب النفيس؛ فإننا نسأل الملك تبارك وتعالى أن يجزي شيخنا وأستاذنا الدكتور أ.د محمد شادي خير الجزاء، ويجزل له المثوبة ويرفع درجته بهذا الكتاب الجميل، وبكل جميل نثره ونفع به الله المسلمين.


تم شراءه 10 مرات وتم تقييمه
  • ١٥٠ ر.س
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا
ضيف الله الشمراني منذ 5 أشهر قام بالشراء وتم تقييمه
متميز

منتجات قد تعجبك