عنوان الكتاب : الأسطورة
المؤلف : د. عائض القرني
الطبعة : الثانية ، 1432 هـ
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 848
الناشر : دار المنهاج بجدة
أبدع الشعراءُ وحلَّقوا ، وارتقى الأدباءُ وجنَّحوا .
بذلوا نفيس أوقاتهم في التأليف ، وغالب أعمارهم في الجمع والتصنيف .
والإحاطةُ بثمرة جهدهم ، وعصارةِ علمهم .. ضربٌ من الخيال ، ومحضُ محال ، إلا على من رُزق التوفيق .
فكان له في كل فن نصيب ، له ذهن وقاد ، وحس مرهف ، طبع رقيق ، وذوق رفيع ، وسبك جميل ، وصوغ بديع ، علم غزير ، وأدب وفير ، مع صحة قلب وسلامة عقل .
يعرف الغث من السمين ، والصحيح من السقيم .
يميز جيد النقد من زائفه ، وبديع الكلام من ساقطه ، وقوي الشعر من هزيله ، وعذبه من ممجوجه .
يعرف صدق العبارة ، ووجه حسن الكلام ، ويدرك مكمن البلاغة ، ومحل سحر البيان .
فكيف بك إذا أحسن الاصطفاء ، وأبدع في الانتقاء !!
فجمع لك من الشعر أحسنه ، ومن القول أجزله ، ومن الكلام أعذبه ، ومن العبارات أجملها ، ومن الكلمات أنصعها .
كأن الدواوين كلها في صدره ينتقي منها ، وكتب الأدب مفتوحة أمامه يختار منها .
يقدم لك خلاصة علمه ، وثمرة أدبه ، ونتيجة اطلاعه ، وحصيلة جهده في كتاب .
إنه لعمري هو ( الأسطورة ) .
ولو أردت جمعه .. لفات العمر .
أو أردت انتقاءه .. لانقضى الدهر .
ولا يُحسن إلا ممن وُفِّق .
وها قد قدمه لك الأديب الشهير والعالم النحرير الدكتور الداعية عائض القرني في هذا الكتاب .