المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

عنوان الكتاب : المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

تأليف : ضياء الدين أبي الفتح نصر الله بن محمد بن الأثير الكاتب (ت 637 هـ)

قدم له وحققه وعلق عليه : أحمد الحوفي , وبدوي طبانة

الطبعة : الثانية 2009 م

عدد الأجزاء : 4

الناشر : نهضة مصر

 

من مشاهير كتب الصناعتين (الشعر والنثر)، قال حاجي خليفة: (جمع فيه الجزري واستوعب، ولم يترك شيئاً يتعلق بفن الكتابة إلا ذكره). قال في مقدمته بعدما عرّف البيان بأنه بمنزلة أصول الفقه من الأحكام: (وقد ألف الناس فيه كتباً وجلبوا ذهباً وحطبوا حطباً، وما من تأليف إلا وقد تصفحت شينه وسينه، وعلمت غثه وسمينه، فلم أجد ما ينتفع به في ذلك إلا كتاب (الموازنة) للآمدي و (سر الفصاحة) للخفاجي ..... على أن الكتابين قد أهملا من هذا العلم أبواباً، ولربما ذكرا في بعض المواضع قشوراً وتركا لباباً..... فهداني الله لابتداع أشياء لم تكن من قبلي مبتدعة، ومنحني درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة وإنما هي متَّبعة، وكل ذلك يظهر عند الوقوف على كتابي هذا وعلى غيره من الكتب). وبالرغم من تخصص الكتاب بتأصيل قواعد علم البيان، يعتبر سجلاً لأحداث تاريخية تفرد ابن الأثير بذكرها، حيث شحن كتابه بالكثير من كتاباته السياسية أثناء عمله وزيراً للملك الأفضل ابن صلاح الدين. وأُخذ عليه في الكتاب انتقاصه من قدر أئمة الفصاحة والبلاغة، فتصدى للرد عليه ابن أبي الحديد، وكان قد حُمِل إليه كتاب المثل السائر في غرة ذي الحجة من عام 633هـ أي قبل وفاة ضياء الدين بأربع سنين، فتصفح الكتاب وألف رداً سريعاً عليه في 15 يوماً وأهداه لخزانة الخليفة المستنصر العباسي، ووعد برد يتوسع فيه إذا مكنه الله تعالى وسمى كتابه (الفلك الدائر على المثل السائر) فتصدى للرد عليه ركن الدين محمود بن الحسين السنجاري المتوفى سنة 650هـ فنهض الصلاح الصفدي لنصرة ابن أبي الحديد وألف كتاباً حمل فيه حملة شعواء على ابن الأثير ، وسماه (نصرة الثائر على المثل السائر). وفي تقريظ كتاب (الفلك الدائر) قال موفق الدين المدائني وهو أخو ابن أبي الحديد: (المثل السائر يا سيدي*ألفت فيه الفلك الدائرا).. (لكـــــــن هذا فلك دائر* تصير فيه المثل السائرا). ولابن الأثير كتابان بمثابة الملحق والذيل لكتابه هذا، وهما: (الوشي المرقوم في حل المنظوم) و (كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب) وهما مطبوعان. طبع كتاب (المثل السائر) طبعات كثيرة، أولها في بولاق (1282هـ 1865م) ثم في بيروت (1292هـ 1875م). وانظر كتاب (منهج البحث في المثل السائر) للأستاذ علي جواد الطاهر، منشورات جامعة الموصل، بمناسبة (ندوة أبناء الأثير) سنة 1982م. وفي مجلة المجمع بدمشق (مج63 ج4 إكتوبر 1988) مكانة ضياء الدين ابن الأثير في تاريخ الأدب العربي: فريد جحا. وانظر ما تقدم به المرحوم علي جواد الطاهر من ملاحظلات على نشرات هذا الكتاب في الباب الثاني من كتابه (فوات المحققين) نقلا عن الوراق .

نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

ربما تعجبك