تجارب الأمم

١٧٠٫٥٠ ر.س

عنوان الكتاب : تجارب الأمم

تأليف : أبي علي أحمد بن محمد المعروف بـ مسكوية (421 هـ)

مع نخب من تواريخ شتى تتعلق بالأمور المذكورة فية

يليه : قطعة من تاريخ هلال بن المحسن الصابي (ت 448 هـ) ، إلى 393 هـ

وذيل كتاب تجارب الأمم ، لأبي شجاع محمد بن الحسين (ت 477 هـ)

اعتنى بالنسخ والتصحيح : هـ . ف . آمدروز

عدد الأجزاء : 4 في 3 تجليد كعب

الناشر : دار الكتاب الإسلامي ، مصورة من نسخة مطبعة شركة التمدن الصناعية بمصر ، سنة 1332 هـ ، 1914م

من أثمن حوليات التواريخ الجامعة. وأهم ما فيه حديثه كشاهد عيان عن دسائس السياسة في دولة بني بويه، سيما كما يقول حوادث ما بعد عام (340هـ). وقد حداه إلى جمعه العبرة الكبرى التي تمثلت في القبض على الوزير أبي الفتح ابن العميد يوم (18/ 4/ 366هـ) قال القفطي: (كتاب جميل كبير يشتمل عَلَى كل مَا ورد فِي التاريخ مما أوجبته التجربة وتفريط من فرط وحزم من استعمل الحزم) إلا أن القفطي شذ فذكر أنه بلغ به إلى سنة (372) قال: (وهي السنة التي توفي فيها عضد الدولة). وقد بناه على ستة أجزاء: 1- من بعيد الطوفان حتى سنة 37 هـ. 2-- الى سنة 103 هـ. 3- إلى سنة 191 هـ. 4- إلى سنة 233 هـ. 5- إلى سنة 326 هـ. 6- إلى سنة 369 هـ. وأهم أجزائه الجزء السادس، وهو الذي أصدره (هـ ف آمدروز) في مجلدين: القاهرة 1915م وأتبعه بنشر ذيل الوزير أبي شجاع سنة (1916م) مع نخب وقطع من تواريخ شتى. ونشر كايتاني ما تضمه نسخة أياصوفيا من أجزاء الكتاب (ج1 و5 و6). وقد ترجم الكتاب إلى عدة لغات، منها ترجمة مارجليوث للجزء الأخير من إلى الإنجليزية. وفي مقدمة الوزير أبي شجاع قوله: (وإنني تأملت كتاب تجارب الأمم وعواقب الهمم .. فوجدت فوائده غزيرة ومنابعه كثيرة... فراقني تأليفه وأعجبني تصنيفه...فلقد اختار فأحست الاختيار، ومخض فأتى بزبد الأخبار...فدعاني وقوف همتي عليه إلى اقتفاء أثره..وأول ما أبدأ به كتابي هو آخر ما ختم أبو علي كتابه سنة 369هـ) ووصل الوزير بذيله إلى سنة (389) وعلى هذا الذيل ذيل مشهور، صنعه أبو الحسن الهمذاني. ومرة أخرى ذكر أبو شجاع كتاب مسكويه في حوادث سنة (371هـ) عند ذكره كتاب (التاجي) لأبي إسحق الصابي الذي ألفه بأمر عضد الدولة، قال: (وهو كتاب بديع الترصيف، حسن التصنيف..وجدنا آخره موافقاً لآخر كتاب (تجارب الأمم) حتى إن بعض الألفاظ متشابهة في خاتمتها، وانتهى القولان في التاريخ بهما إلى أمد واحد، والكتاب موجود، يغني تأمله عن الإخبار عنه) (ذيل الوزير: ص23). ويستوقفنا هنا سؤال عن سبب وقوف الكتابين عند هذا التاريخ، مع أن مسكويه امتد به العمر حتى عام (424هـ) فهل تاريخ وفاة مسكويه صحيح، أم أنه عرضة لإعادة النظر، سيما إذا علمنا أن في المعاصرين من جعل ولادته سنة (320). انظر د. أمينة البيطار (المختار من تجارب الأمم) ص42 وفيه (ص47) بيانات مهمة حول مخطوطات الكتاب، وأن مكتبة أياصوفيا تحتفظ بنسخة كاملة للكتاب. نقلا عن الوراق .

  • ١٧٠٫٥٠ ر.س

ربما تعجبك