أدب الكاتب لابن قتيبة

٥٥ ر.س

عنوان الكتاب : أدب الكاتب

تأليف : أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة (ت 276 هـ)

تحقيق : د. محمد أحمد الدالي

الطبعة : الثالثة 1442 هـ

عدد الصفحات : 790 شامواه

عدد الأجزاء : 1

الناشر : دار الرسالة العالمية

أول كتاب ألف في الصناعة الأدبية، وأحد أركان كتب الأدب الأربعة المشهورة وهي: هذا الكتاب، والبيان والتبيين للجاحظ، والكامل للمبرد، والنوادر لأبي علي القالي، وما سواها تبع لها. ويضم فصولاً مما يحتاج إليه الكاتب من فنون الأدب، ومواضيع شتى في الأشباه والنظائر والنحو والصرف وقواعد الرسم والإملاء والموازنة بين آراء الكوفيين والبصريين. ألفه ابن قتيبة للوزير عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل. طبع الكتاب مرات كثيرة، أولها طبعة (ليبزج) سنة 1847 بعناية المستشرق (اسبرول) اقتصرت على قسم من الكتاب مع ترجمة وتعليقات باللغة الفلمنكية، ثم طبعة ليدن سنة 1901 بعناية (ماكس جروفت) وعليه ملاحظات باللغة الألمانية. قال ابن خلكان: (والناس يقولون: إن أكثر أهل العلم يقولون: إن أدب الكاتب خطبة بلا كتاب، وإصلاح المنطق كتاب بلا خطبة. وهذا فيه نوع تعصب عليه، فإن أدب الكاتب قد حوى من كل شيء، وهو مفنن، وما أظن حملهم على هذا القول إلا أن الخطبة فيه طويلة، والإصلاح بغير خطبة) ويعرف الكتاب في بعض المصادر بأدب الكتّاب، وكذلك سماه الخطيب وابن الأنباري، وابن السيد البطليوسي المتوفى سنة 421هـ الذي عمل له شرحاً سماه (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) طبع في المطبعة الأدبية ببيروت سنة 1901م. وشرحه أيضاً الجواليقي المتوفى سنة 539هـ (انظر شرح أدب الكاتب في هذا البرنامج). قال ابن تيمية في كتابه تفسير سورة الإخلاص: (وهو (أي ابن قتيبة) لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة، فإنه خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة....وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: كل بيت ليس فيه شيء من تصانيفه لا خير فيه .... له زهاء ثلاثمائة مصنف..) إلا أن ابن خلدون نبه في مقدمته إلى أن كتبه لا تخلو من الأهواء. فلعل من ذلك ما أثر عنه من حملته على الجاحظ وتكذيبه. وللأنباري أبي البركات كتاب سماه (قبسة الطالب في شرح خطبة أدب الكاتب) وانظر في هذا البرنامج (أدب الكتاب) للصولي . نقلا عن الوراق .

  • ٥٥ ر.س

منتجات قد تعجبك