فقه اللغة وسر العربية

عنوان الكتاب : فقه اللغة وسر العربية

تأليف : أبي منصور عبدالملك بن محمد الثعالبي (ت 429 هـ)

قرأه وقدم له وعلق عليه : خالد فهمي

تصدير : د. رمضان عبدالتواب

الطبعة : الأولى 1418 هـ

عدد الأجزاء : 2

الناشر : مكتبة الخانجي

 

أشهر مؤلفات الثعالبي بعد اليتيمة. وهو كتابان في مصنف واحد، وذلك أن أبا الفضل الميكالي طلب من الثعالبي أن يؤلف له كتاباً في فقه اللغة، وهو الذي سماه بذلك، ورسم حدوده، فسارع الثعالبي إلى تأليفه، وشفعه بكتاب آخر سماه سر العربية، فصارا كالكتاب الواحد.

أما فقه اللغة : فيضم (30) باباً جمع في كل باب مفردات لغوية لمعنى تدل على أجزائه أو أقسامه أو أطواره أو أحواله، وجمع الفصول المتقاربة في المعنى في باب واحد. وقد يكتب فصولاً في باب، ويشير إلى أنه كان يجب أن يكتبها في باب سابق ولكن الشيطان أنساه كتابتها، مما يدل أنه لم يتفرغ لإعادة بناء هذا الكتاب كعادته في كتبه.

أما سر العربية : فهو عبارة عن فصول غير مبوبة، تناول فيها مسائل في اللغة وعلومها، ونقل معظم بحوثه فيها عن كتاب (فقه اللغة) لابن فارس (انظره في هذا البرنامج) وعكس أحمد أمين الصورة (ظهر الإسلام 2 /121) فحكم بالسبق للثعالبي !. وتنحصر قيمة الكتاب فيما يرى د. زكي مبارك: في نقولاته من الكتب التي لم يعد لها أثر. وذكر الثعالبي في مقدمته حادثة هجوم القفص على ضيعته أثناء تأليف الكتاب، وذلك سنة 420هـ ما يحدد تاريخ تأليفه للكتاب. ونبه د. الجادر إلى أن كتاب الثعالبي المطبوع: (نسيم السحر) مختصر من القسم الأول من كتاب فقه اللغة. اختصره الثعالبي وأهداه لأبي الفتح الصيمري الذي ورد نيسابور مع السلطان مسعود سنة 424هـ وكان له على الثعالبي في غربته بغزنة أياد ذكرها في مقدمة (نسيم السحر). وقد اقتتطع غير مرةٍ أقساماً من كتبه وأهداها لأمراء عصره. فصارت هذه سنة الأدباء من بعده، كما فعل ابن سعيد بكتابه (المغرب في حلى المغرب). أما نسخ الكتاب، فقد وصلتنا بعناوين مختلفة. والنسخة الوحيدة التي تحمل عنوان (فقه اللغة وسر العربية) هي نسخة دار الكتب المصرية. وقد جاء اسمه في نسخة الكتبخانة العمومية في القسطنطينية (معرفة الرتب فيما ورد من كلام العرب) وتحت عنوان (شمس الأدب) في مكتبة الأوقاف بالموصل، وسماه بعض المؤرخين (سر الأدب) وطبع لأول مرة على الحجر في إيران سنة 1858م بعنوان (سر الأدب في مجاري كلام العرب) وطبع لأول مرة بعنوان (فقه اللغة وسر العربية) في باريس سنة 1861 بعناية الكنت رشيد الدحداح، وبمصر على الحجر سنة 1284هـ ثم على الحروف سنة 1880م ثم توالت طبعاته التي يطول عدها. انظر: (الثعالبي ناقداً وأديباً) د. محمود عبد الله الجادر ص99 . نقلا عن الوراق

نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

منتجات قد تعجبك