الشعر والشعراء

٦٨ ر.س

عنوان الكتاب : الشعر والشعراء

تأليف : ابن قتيبة عبدالله بن مسلم الدينوري (ت 276 هـ)

تحقيق وشرح : أحمد محمد شاكر

الطبعة : 1427 هـ

عدد الأجزاء : 3

الناشر : دار الحديث ، مصورة عن الطبعة القديمة

من عيون كتب التراجم والأدب، أنجز في أواسط القرن الثالث الهجري، ويتألف من قسمين، الأول: في الشعر وفنونه وأقسامه وعيوبه وجيده ورديئه، والثاني: في تراجم الشعراء، ترجم فيه لعدد كبير من شعراء الجاهلية وحتى منتصف القرن الثالث الهجري. وهو يذكر الشاعر ونتفاً من أخباره ثم يذكر شيئاً من شعره ليس بالقليل معقباً عليه بالشرح والتعليق. انظر في مقدمته قوله: (هذا كتاب ألفته في الشعراء...إلخ). طبع الكتاب مرات، أولها طبعة القسم الأول منه في ليدن سنة 1875م ثم طبع الكتاب بقسميه في ليدن سنة 1902م بعناية المستشرق (دي جويه) مع مقدمة باللغة اللاتينية. ومن مقدمته للكتاب قوله: (ولعلك تظن رحمك الله أنه يجب على من ألف مثل كتابنا هذا ألا يدع شاعراً قديماً ولا حديثاً إلا ذكره ودلك عليه، وتقدر أن يكون الشعراء بمنزلة رواة الحديث والأخبار، والملوك والأشراف الذين يبلغهم الإحصاء ويجمعهم العدد، والشعراء المعروفون بالشعر عند عشائرهم وقبائلهم في الجاهلية والإسلام، أكثر من أن يحيط بهم محيط، أو يقف من وراء عددهم واقف، ولو أنفذ عمره في التنقير عنهم، واستفرغ مجهوده في البحث والسؤال، ولا أحسب أحداً من علمائنا استغرق شعر قبيلة حتى لم يفته من تلك القبيلة شاعر إلا عرفه، ولا قصيدة إلا رواها) وقد ذهب د. عبد السلام عبد العال في كتابه (نقد الشعر بين ابن قتيبة وابن طباطبا) إلى أن كتاب (العرب) لابن قتيبة، (وهو غير المطبوع والمنسوب إليه) قد كتبه ابن قتيبة ليكون تتمة لمقدمة كتابه (الشعر والشعراء) وألحق حديثه عن هذا الكتاب بجداول لمحتويات كتاب الشعر والشعراء، بين فيها الفوارق بين طبعة ليدن وطبعة أحمد شاكر ومخطوطة الظاهرية، اشتملت على معلومات قيمة. وعقد فصلاً ساق فيه أقوال من هون من شأن ابن قتيبة وكتبه كقول الواحدي المتوفى سنة 351هـ بعدما ذكر تسرعه في أشياء لا يقوم بها: مما أزرى به عند العلماء، وإن نفق بها عند العامة. وقول الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة: (وما رأيت أحداً يدفعه عن الصدق فيما يرويه...فأما ما يستبد فيه برأيه من معنى غامض أو حرف مشكل فإنه ربما زل فيما لا يخفى على من له أدنى معرفة). وانظر ما كتبه د. جليل فالح في مجلة آداب الرافدين: مجلد 24 ص9 بعنوان: اضطراب الرؤية النقدية في مقدمة ابن قتيبة لكتابه: الشعر والشعراء. وانظر نقداً لطبعة أحمد شاكر في مجلة (الكتاب) عدد يونية 1946 ص295 - 309 .

  • ٦٨ ر.س

ربما تعجبك