تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الإنحدار

٦٥ ر.س

عنوان الكتاب : تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الإنحدار

تأليف : د. خليل اينالجيك

ترجمة : محمد . م . الأرناؤوط

الطبعة : الثانية 2014 م

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 376

الناشر : المدار الإسلامي

 

 كيف تضخمت إمارة عثمان الغازي الحدودية الصغيرة، بفضل فكرة الجهاد ضد بيزنطة المسيحية، وتحولت إلى إمبراطورية قوية وواسعة إلى ذلك الحد. كيف تمكنت الدولة العثمانية من الانبعاث بمعجزة في الوقت الذي كانت تتهددها فيه الحروب الأهلية والحملات الصليبية والأزمات الأخرى الكفيلة بتحطيمها تماماً؟

يأتي هذا الكتاب في مرحلة هي من أشد المراحل في العلاقات بين الغرب المسيحي والإسلام، وفي وقت يخسر فيه الجانب العربي الإسلامي أحد قواعده وهي الأندلس، ويضيف اكتساب بقاع أخرى في شرق أوروربا ووسطها.

حين صدر هذا الكتاب في لندن باللغة الانكليزية، وبترجمة ممتازة من مؤرخين ضليعين في التاريخ العثماني، اعتبر مرجعاً ممتازاً بالنسبة للدولة العثمانية. والتاريخ العثماني هو أحد المحاور المهمة في عملية النشر، بشرط أن يقدم الكاتب إضافة نوعية ومهمة ويرفد أفكاره بالاطلاع على مصادر ووثائق جديدة. إن الدراسات والبحوث والكتب المنشورة باللغة العربية تسودها السطحية في عرض الأفكار، وعدم الاستناد إلى مناهج البحث المعروفة واعتمادها على المراجع التقليدية. والمتتبع للدراسات المنشورة في هذا الحقل على ندرتها، إذ لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة يلاحظ أن الذين قدموا إسهامات مهمة، وإضافات رائدة في هذا المجال كانو عبئاً ثقيلاً على باحثين غربيين، ومنهم إينالجيك نفسه، وستانفورد شو وغيرهم. وعندما نقدم هذا الكتاب لأول مرة في لغة الضاد فذلك لأجل شيئين أساسيين: أولاً: مؤلف هذا الكتاب البروفيسور إينالجيك، هو من أوائل الرواد الذين ساهموا بتقديم دراسات مهمة حول مصادر تاريخ الدولة العثمانية وتشكلها باعتماده على أرشيف ضخم لا يتيسر إلا لقليل من الباحثين.ثانياً: إن التعامل مع مثل هذه النصوص، يحتاج إلى دربة كبيرة، وفهم دقيق للمفاهيم والمصطلحات الواردة في الكتاب وهذا ما توفر في الدكتور أرناؤوط بصفته واحداً من المتخصصين في هذا المجال، وأحد الذين قدموا إسهامات في حقل الدراسات العثمانية. نأمل أن يلقى هذا الكتاب جزءاً من اهتمام الدارسين والمتخصصين في هذا المجال ..

  • ٦٥ ر.س

ربما تعجبك