تربية علماء الطبيعيات والكونيات المسلمين في القرون الخمسة الأولى من الهجرة

٤١٫٨٠ ر.س

عنوان الكتاب : تربية علماء الطبيعيات والكونيات المسلمين في القرون الخمسة الأولى من الهجرة (رسالة ماجستير)

المؤلف : د. جمال محمد الهنيدي

الطبعة : الأولى 1421 هـ

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 443

الناشر : دار الوفاء - المنصورة

تمثلت مشكلة الدراسة في محاولة للكشف عن تربية علماء الطبيعيات والكونيات المسلمين في عصور الازدهار الإسلامي وتوضيح أصول المناهج التي تربوا عليها . ومن ثم هدفت الدراسة إلى تتبع جذور لاتجاه العلمي في التربية عند المسلمين كيف نشأ ؟ وكيف تطور؟ الكشف عن الأهداف التي كانت تسعى إليها تربية علماء الطبيعيات والكونيات ومراحل هذه التربية ، مناقشة المناهج والأساليب التي ابتكرها المسلمين لتربية العالم ، إبراز الدروس التي يمكن أن تستفيد منها التربية المعاصرة من تربية علماء الطبيعيات والكونيات. وتحقيقا لهذا الغرض استخدمت الدراسة المنهج التاريخي وذلك من خلال دراسة وتحليل كتب التراجم ولطبقات التي اقتصرت عليها الدراسة وهي طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل ، وعيون الأبناء في طبقات الأطباء لبن أبي أصيبعة ، وتاريخ حكماء الإسلام للقفطي ، وكتب تصنيف العلوم الإسلامية مثل إحصاء العلوم للفارابي ، ومفاتيح العلوم لخوارزمي ، ورسائل إخوان الصفا ، وتسع رسائل في الحكمة والطبيعيات لابن سينا ، وكشف الظنون لحاجي خليفة ، ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان والأعلام لخير الدين الزركلي. وتناولت الدراسة الفصول التالية: المدخل العلمي للتربية عند المسلمين ، نشأته وتطوره خلال القرون الخمسة الأولى للهجرة ، أصول المنهج العلمي لعلماء لطبيعيات والكونيات ، الإعداد التربوي والمهني لعلماء الطبيعيات والكونيات المسلمين في القرون الخمسة الأولى للهجرة ، المرحلة الأولى – التعليم الابتدائي ، الإعداد التربوي والمهني لعلماء الطبيعيات والكونيات المسلمين في القرون الخمسة الأولى للهجرة ، المرحلة الثانية – المتخصصة ، أخلاقيات المهنة لعلماء الطبيعيات والكونيات المسلمين ، النتائج والتوصيات. وتوصلت الدراسة إلى أن العلم عند المسلمين يعني العلم بشقيه الشرعي والكوني ، إن الإسلام لا يشجع التفكير الغيبي الخرافي وإنما يدعم التفكير العلمي السليم القائم على الأسباب والمسببات ، فقد دعا إلى كل علم مستند إلى حجة واستدلال وذم كل تقليد ، لأن التقليد يلغي عمل العقل ، لابد للمسلم من تفسير شامل للوجود يتعامل على أساسه مع هذا الوجود ، أن المعرفة العلمية البشرية نسبية إذ ليس لها حد ، إن الشك المنهجي عند المسلكين كان سبيلا للوصول إلى اليقين العلمي .

  • ٤١٫٨٠ ر.س

منتجات ربما تعجبك