رسالة الصاهل والشاحج

٥٥ ر.س

عنوان الكتاب : رسالة الصاهل والشاحج

تأليف : أبي العلاء المعري (ت 449 هـ)

نص محقق مع مدخل تاريخي وموضوعي : د. عائشة بنت عبدالرحمن (بنت الشاطئ)

الطبعة : الثالثة 2018 م

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 808

الناشر : دار المعارف


أشهر رسائل أبي العلاء الأدبية في عصره، (1) عدها ابن العديم فيما وقفه ابن عمار صاحب طرابلس سنة 472هـ على دار العلم بطرابلس. وأثبتها ابن خير الإشبيلي في مروياته، وذكرها ياقوت فيما سلم إلى وقته من الضياع من آثار أبي العلاء، وعدها القفطي فيما رآه بعينه من كتب أبي العلاء التي سلمت من حملات الكفار، وعارضها الوزير الكلاعي في كتاب سماه: (الساجعة والغربيب) وذكرها الذهبي في التاريخ، والصفدي في الوافي، والمقري في نفح الطيب، ثم طويت في غيابة الزمن فلم نعد نسمع لها ذكراً منذ أواسط القرن 11 الهجري. ولا نعرف لها أثراً غير النسختين المحتفظ بهما في خزانة الرباط، كتبت الأولى منهما لخزانة أبي زكريا الحفصي سنة 638هـ، والثانية: حضرمية الأصل، كتبت سنة 697هـ .

ألف أبو العلاء رسالته هذه لعزيز الدولة أبي شجاع: عامل الفاطميين على حلب، بطلب من أبناء أخيه يلتمسون منه التوسط لدى عزيز الدولة في أن يضع عنهم ما فرضه الجباة، وذلك أثناء جفلة أهل حلب من طاغية الروم باسيل عام 411هـ، وفرغ منها سنة 412هـ كما أفادت د. عائشة عبد الرحمن.

والصاهل والشاحج، أي: الفرس والبغل. وقد وضع أبو العلاء كتابه هذا على لسان فرس وبغل، وصور فيه جفلة أهل حلب من باسيل طاغية الروم، وضمنه عرضاً حافلاً ومثيراً لأحوال المجتمع وأوضاعه وطبقاته حين تسقط عنها أقنعتها من الخوف. وعمد فيه إلى أسلوب فذ في تضمين نصوص الكتاب خلاصة ملاحظاته في علمي العروض والقافية، بحيث يمكن أن يستخرج منه كتاب حافل بمصطلحات العروض وغرائب الأوزان، غير خارج عن موضوع الكتاب الذي ينتظم أبحاثه.

قال ابن العديم: (ونحا فيه منحى ابن دريد في كتابه (الملاحن) وابن فارس في كتابه: (فتيا فقيه العرب).

يضم الكتاب (1552) شاهداً شعرياً ويختلف عن (كليلة ودمنة) بأنه قصة واحدة مترابطة الفصول والمشاهد، نال فيه أبو العلاء من مكانة (كليلة ودمنة) بما أورده من القصص التي تحدث بها العرب القدماء على ألسنة الحيوانات، كقصيدة النابغة الذبياني (حية ذات الصفا) وقصة (الديك والغراب) في شعر أمية بن أبي الصلت، و(دالية) أبي صخر الهذلي في بكاء أخيه تليد. قال ابن البناء يستعير الكتاب من أبي بكر الصابوني: (شوقي إلى الصاهل والشاحج=شوقك للساقي وللمازج)(أو رشأ يصبيك من عطفه =وردفه بمائد مائج) .

1- كتبت هذا التعريف قبل 15 سنة، وقد قرأت الكتاب مجددا ونشرت تعريفا مطولا له في الموسوعة الشعرية في نافذة من التراث، اليوم الثلاثاء 2/5/ 2015م بعنوان "كتاب الصاهل والشاحج، وتلتها مقالة أخرى بعنوان: مقامة الشاحج .. نقلا عن موقع الوراق .

تم شراء هذا المنتج أكثر من ٥ مرات
  • ٥٥ ر.س

منتجات ربما تعجبك