مرويات الموصوفين بالتدليس في الكتب الستة بين القبول والرد

٤٤ ر.س

عنوان الكتاب : مرويات الموصوفين بالتدليس في الكتب الستة بين القبول والرد (رسالة ماجستير)

تأليف : عائشة عصام الدين الصبابطي

الطبعة : الأولى 1437 هـ

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 536

الناشر : دار الحديث

هذه الدراسة تتعرض لبحث التدليس من جانبيه النظرى والتطبيقى، والجانب النظرى فى هذه الدراسة: ينتهض لبحث الأقوال المختلفة والآراء المتباينة فى أبواب التدليس ومسائله للوصول إلى أرجح الأقوال فى ضبط معنى التدليس، وتفصيل أنواعه، وكشف خطورته وبواعثه النفسية، وبيان حكمه وآثاره، وذلك كله مهم فى ضبط هذه العلة وضبط ما يترتب عليها من قواعد وقوانين يحكم بها على المدلس وعلى روايته بالقبول أو الرد.أما الجانب التطبيقي: فمنه ما يتعلق بالحكم على المدلس بقبول روايته مطلقاً أو بردها مطلقاً أو بقبولها بشروط، وذلك بحسب تطبيق القواعد والقوانين والشروط المقررة وفقاً لنتائج البحث فى الجانب النظرى.ومنه أيضاً ما يتعلق بالحكم على رواية المدلسين فى الكتب الستة تفصيلياً بعد تطبيق النتائج السابقة لمعرفة ما يقبل منها وما يرد، فإن الغاية المرجوة من البحث فى الحديث النبوى وعلومه أن يميز المقبول منه من المردود.منهج الدراسة:التزمت فى دراسة المسائل النظرية فى هذا البحث بالمنهج العلمى فى النقد والموازنة والترجيح بين أقوال العلماء المختلفة فى مسائل التدليس لاستخلاص أرجحها وأقواها، لتكون قاعدة للتطبيق على الموصوفين بالتدليس، وأساساً للحكم عليهم، وعلى مروياتهم بالقبول أو الرد.والتزمت تبعاً لذلك بالمنهج التطبيقى فى الحكم على الرواة المتهمين بالتدليس، وعلى مروياتهم قبولاً أو رداً بحسب هذه القواعد والنتائج التى توصلنا إلى ترجيحها أو تصحيحها من أقوال أهل العلم بالحديث ونقاده.نتائج دراسة الراوة :فقد تحصَّل لنا من أسماء الموصوفين بالتدليس مائة وأربعة وسبعين نفساً وهو أكبر عدد قد تحصَّل لأحد ممن جمعوا أسماء المدلسين , قد وُفِّق لنا هذا العدد من خلال الكتب التى اختصت بجمع أسماء المدلسين ومما جمعناه من كتب الرجال والتراجم, وقد استبعدنا ستة وثلاثين نفساً من هؤلاء من هذه الدراسة لأنهم ليسوا من رواة الكتب الستة فيتبقى لنا من أسماء المدلسين ممن لهم راوية فى الكتب الستة مائة وثمانية وثلاثين نفساً ثم استبعدنا تسعة وعشرين آخرين من هذه الأسماء لأن تهمة التدليس لم تثبت فى حقهم , كما استبعدنا من دائرة بحثنا سبعة عشر راوياً لأنهم من الضعفاء الذين يردٌُّ حديثهم ابتدءا لضعفهم فضلاً عن تدليسهم.وكذللك استبعدنا من دائرة بحث مرويات هؤلاء من ثبت الوهم والخطأ فى حديثهم وإن كان لهم مسمَّي الصدق لأن تصريحهم بالسماع لا يطمئن إليه وكذلك استبعدنا من دائرة بحث المرويات مَنْ عدَّهم العلماء من الطبقة الأولى أو الثانية أو الثالثة من المدلسين الذين حكموا بقبول مروياتهم المعنعنة دون توقف فيها.وفى النهاية تحصَّل لنا من أسماء الموصوفين بالتدليس ثلاثة وعشرين نفساً هم الذين ينبغى دراسة مروياتهم تفصيلاً لبيان المقبول منها من المردود. وأما نتائج دراسة المرويات.فقد تبين لنا من الدراسة التفصيلية لمرويات المدلسين فى الكتب الستة.1- براءة الصحيحين براءة تامة من التدليس قام الدليل العملىُّ التفصيلى على إثبات هذه البراءة وبيان أن كلَّ ما رواه البخارى أومسلم من روايات أى من المدلسين إما أنه :-قد صرح فيها بالسماع.- أو وقع هذا التصريح في موضع آخر من صحيحه أو عند غيره من المصنفين.-أو أن هذه الراوية تستند إلى ما يعضدها من الشواهد أو المتابعات،أوكان المدلس مقرونا مع غيره من الرواه.وبذلك يثبت بالدليل التفصيلى العملى ما كان العلماء يحكمون به على سبيل إحسان الظن بالصحيحين أن أحاديثهما محمولة على السماع.2-أن جمهور أحاديث المدلسين فى السنن الأربعة أيضاً مؤيد بالتصريح بالسماع أو الشواهد والمتابعات وأن القليل منها هو الذى لم أقف له على شاهد أو متابع . وهذا يثبت أن علماء المسلمين كانوا يملكون من الدقة والضبط مايجعل كلمة المستشرقين فى حقهم حقيقة واقعة حين قالوا : ليفخر المسلمون ما شاءوا بعلوم حديثهم.

  • ٤٤ ر.س