عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

٣٥٢ ر.س

عنوان الكتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

تأليف : بدر الدين محمود بن أحمد العيني (ت 855 هـ)

تحقيق : د. محمد محمد أمين ، د. إسلام بوشع بينو ، د. محمود رزق محمود

الطبعة : 1431هـ

عدد الأجزاء : 9

الناشر : دار الكتب والوثائق القومية

عصر سلاطين المماليك 1/5

العصر الأيوبي 1/4

من أضخم كتب التاريخ، تقع مخطوطته في تسعة وستين مجلداً، من بدء الخليقة، حتى عام 850هـ، وهي السنة التي انتهى إليها ابن حجر في (إنباء الغمر). وقد وصلنا كاملاً في نسخة ملفقة، محفوظة في مكتبة ولي الدين باستنبول، وهي ملفقة من ثلاث نسخ، منها أجزاء من نسخة بخط المؤلف، وأجزاء من نسخة كتبت سنة 891هـ وأخرى من نسخة كتبت ما بين (893 و898هـ). وقد حالت ضخامة الكتاب بينه وبين التصدي لتحقيقه ونشره، فبقي مخطوطاً سوى القسم المتعلق بعصر المماليك، من سنة 648هـ حتى 707هـ، وهذا يعني أن القسم الأهم من الكتاب لا يزال مخطوطاً، وهو القسم الذي سماه (تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر). أما المنشور في هذا البرنامج، فمن سنة 648هـ حتى 707هـ: وهي نهاية المجلد الرابع من المطبوع. قال ابن تغري بردي: (وأعظم من رأيناه في هذا الشان (يريد فن كتابة التراجم) الشيخ تقي الدين المقريزي، وقاضي القضاة بدر الدين العيني...وها هي مصنفات الجميع باقية، فمن لم يرض بحكمي فليتأملها) وفاخر أيضاً بأنه جعله خليفته في علم التاريخ، في رسالة بعث بها إليه سنة 849هـ، أشار إليها في (المنهل الصافي). ورجع في (النجوم الزاهرة) اثنتي عشرة مرة إلى تاريخ العيني، وذكر أخباره وأخبار أسرته في زهاء ثلاثين موضعاً، منها: فتواه بعدم جواز تمكين شاه رخ بن تيمور من أن يكسو الكعبة. والعيني، نسبة إلى (عين تاب): قلعة بين حلب وأنطاكية. شهد العيني خرابها على يد سولي أبي صدقة سنة 800هـ ووصف ذلك في تاريخه. وكان من ندماء الملك الأشرف برسباي، يقرأ له التاريخ ويفسره له باللغة التركية، وكان فصيحاً بها، ما جعل للأتراك عناية بكتبه. وهو من طبقة ابن حجر العسقلاني، كانت بينهما صداقة انقلبت إلى عداوة حادة، وهو المراد بكتابي ابن حجر (الاستنصار على الطاعن المكثار) و(انتقاض الاعتراض) نقض فيه ردود العيني في كتابه (عمدة القاري) الذي حشده بالمآخذ على (فتح الباري). وفي مقدمة ابن حجر لكتابه (إنباء الغمر) أثناء تسمية التواريخ التي رجع إليها ما هو من هذا القبيل وهو قوله : (وتاريخ القاضي بدر الدين محمد العيني وذكر أن الحافظ عماد الدين بن كثير عمدته في تاريخه وهو كما قال لكن منذ انقطع ابن كثير صارت عمدته على تاريخ ابن دقماق حتى كان يكتب منه الورقة الكاملة متوالية وربما قلده فيما يهم فيه حتى في اللحن الظاهر مثل اخلع على فلان، وأعجب منه أن ابن دقماق يذكر في بعض الحادثات ما يدل على أنه شاهدها فيكتب البدر كلامه بعينه بما تضمنه وتكون تلك الحادثة وقعت بمصر وهو بعد في عينتاب، ولم أتشاغل بتتبع عثراته بل كتبت منه ما ليس عندي مما أظن أنه اطلع عليه من الأمور التي كنا نغيب عنها ويحضرها) نقلا عن الوراق .

  • ٣٥٢ ر.س

ربما تعجبك