ابن القرية والكتاب : ملامح سيرة ومسيرة

عنوان الكتاب : ابن القرية والكتاب : ملامح سيرة ومسيرة

تأليف : د. يوسف القرضاوي

الطبعة : الثانية

عدد الأجزاء : 4

الناشر : دار الشروق

 

الكتاب سجل فيه الدكتور يوسف القرضاوي ملامح مهمة من مسيرة حياته الحافلة والمباركة .. بعد أن ألح عليه بعض الإخوة الكرام الذين يعتز بهم ويقدرهم كي يكتب هذه المسيرة بقلمه لما فيها من خير كثير للقراء وخصوصا للأجيال الواعدة الصاعدة من أبناء الأمة الذين سيجدون في سيرته ومسيرته ما يستحق التسجيل والرصد والنشر ليتخذ منه الشباب حافزا للعمل وباعثاً للأمل . وقد اجتهد المؤلف الكبير ما استطاع أن يقول الحق ويتحري الصدق ويكون قواما بالقسط شهيدا بالله تعالي معتصما بحبله لائذا بجنابه ومن يعتصم بالله فقد هدي إلي صراط مستقيم . وفي هذا الكتاب يحاول الكاتب الكريم أن يركز علي الإيجابيات لتحسن القدوة بها والأسوة فيها ومه هذا فإنه لا يغفل السلبيات بل يذكرها كي يؤخذ منها العبرة ، وتجنبا للوقوع في مثلها وتحقيقا للإنصاف مع النفس ومع الأجيال القادمة.
الجزء الثاني يتضمن مرحلة أو مراحل مهمة من حياتي : مرحلة تخصص التدريس ومرحلة السجن الحربي ومرحلة ما بعد الخروج من السجن الحربي وما فيها من رحلات بحث لها اثرها فى حياتي. وسيرى القارى الكريم كيف وفقنا الله سبحانه لنواجة الحياة بوردها وشوكها سعدنا با الورد وحمدنا الله عليه وصبرنا على الشوك واحتسبنا ما اصابنا من اذاه عند الله الذي لا يضيع عنده عمل ولا يظلم مثقال ذرة. اخي القارى هذه سيرتي عرضتها عليك كما وقعت بدون تكلف فما رأـيته من خير وفضل وحسن عمل فهو من صنع الله لي فالحمد لله الذي هداني لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله. وما وجدت فيها من قصور او تقصير او شرود عن الحق فهو مني ومن الشيطان، والله ورسوله منه برئ منه، ولا اقول إلاما قالت امرأة العزيز (وما أبرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء الا مارحم ربي ان ربي غفور رحيم ).
الجزء الثالث يستكمل سيرة الكاتب من سنة 1965 إلى سنة 1977 وهي فترة وقعت فيها الكثير من الأحداث الهامة على المستوى الشخصى، وعلى المستوى العام؛ كالقبض على الإخوان سنة 1965 وتعذيبهم، وإعدام سيد قطب، ونكبة يونيو 1967، وموت عبد الناصر 1970، وانتصار 6 أكتوبر 1973، وزيارة السادات لتل أبيب 1977، وما أعقبها من توقيع معاهدة كامب ديفيد 1978، وبروز الصحوة الإسلامية بقوة منذ أواسط السبعينيات. كتاب هام بكل المقاييس.
الجزء الرابع يشمل سنوات حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي، والمحلي والعربي والإسلامي والعالمي:
على المستوى الشخصي، تخرج كل أبنائي، وتزوج كل بناتي، وأمسيت جدًّا لعدد من الأحفاد والحفيدات. عينت عميدًا لكلية الشريعة ومديرًا لمركز بحوث السنة والسيرة. ونجحت في الدعوة إلى تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت. كما اخترت عضوًا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن، وعضو مجلس أمناء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية. كما حصلت على بعض الجوائز العالمية.
على المستوى العربي والإسلامي، انتصرت ثورة الإمام الخميني في إيران، وقامت الحرب العراقية الإيرانية، وغزا صدام حسين الكويت، وانتصرت ثورة الإنقاذ في السودان، وقام أول حزب سياسي إسلامي في الجزائر. وبدأت مسيرة الدعوة إلى السلام أو الاستسلام مع إسرائيل، ابتداء بـكامب ديڤيد وانتهاء بأوسلو. وانطلقت شرارة الانتفاضة الأولى في فلسطين، وتأسست حركة حماس وكتائب عز الدين القسام، وانتشرت دعوة الإخوان المسلمين في نحو سبعين قطرًا في العالم.
على المستوى العالمي، انتهزت أمريكا غزو الكويت لتقود تحالفًا دوليًّا ضد العراق لتضرب أقوى جيش في المنطقة يهدد إسرائيل. وقام الاتحاد الأوربي، بينما تفرق العرب والمسلمون شيعًا وأحزابًا؛ كل حزب بما لديهم فرحون.
ومن خلال هذه المذكرات، سيمر القارئ بمعظم أحداث العصر في منطقتنا العربية والإسلامية؛ بحكم أنني أعيش في قلب هذه المنطقة وهذه الأحداث. وقد قدر لي في هذه المرحلة أن أتفاعل بها ومعها متأثرًا ومؤثرًا؛ ولذلك يصعب أن تفصل ما هو شخصي عما هو عام. فقد كنا نعيش هموم الأمة، وآلامها وآمالها؛ عليها نمسي ونصبح، ونسكن ونتحرك.

 

تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٠ مرات
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

ربما تعجبك