الفلك المشحون من نفائس الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون

١٠٤٫٥٠ ر.س

عنوان الكتاب : الفلك المشحون من نفائس الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون 

تأليف : محمد الأمين بن عبدالله الهرري

الطبعة : الأولى ، 1437 هـ

عدد الأجزاء : 2

الناشر : دار المنهاج بجدة - دار طوق النجاة

سِفْرٌ بديع جليل، ومؤلَّف قليل النظير والمثيل، حوى درر البلاغة، وأصول البيان والبديع، كتاب جليل القدر عظيم الشأن.شرح فيه مؤلفه منظومة العلامة الأخضري، الموسومة بـ « الجوهر المكنون »، الذي اشتمل على غالب قواعد كتاب « التلخيص » شرحاً سهلاً ميسراً، تقر به عيون الناظرين، وتسر به آذان السامعين.ومرقاة البلاغة التي تزل عنها الفصحاء، ومعارجها التي تختلج دونها البلغاءهي وضع كل كلمة في الموضع الذي يليق بها؛ حتى تجيء خفيفةً علىاللسان، تشرئب لها الأعناق والآذان.ولهذا العلم أسس وقواعد، لا بد للطالب أن يعلمها ويفهمها حتى يغوص علىالدر، وإلا.. كيف يخوض في غوامضه من لم يعرف مبادئه؟!ففهم القرآن والسنة، وإدراك مخدراتهما.. هو من السهل الممتنع كما يقال،وهو الأمر يُتظنَّى نَيلُه، فلا يدرك ذيله:تراه عيون الناظرين إذا بداقريباً ولا يَسْطيعهُ من يروقُهُأو كما قال المتنبي:كأنه الشمس يُعْيِي كفَّ قابضهشعاعُها ويراه الطرف مقترباوهذا الكتاب يدلنا على أقسام علم البلاغة الثلاثة: المعاني والبيان والبديع،ثم يعرج على الخبر والإنشاء وأقسامهما، والذكر والحذف، والتقديم والتأخير،والوصل والفصل، والإيجاز والإطناب والمساواة، والتشبيه وأقسامه، والحقيقة والمجاز وأنواعه، والاستعارات والكنايات، والمطابقة والمقابلة، والتورية، واللف والنشر، والجمع والتفريق، والجد والهزل، والجناس والسجع، والاقتباس والتضمين، إلى غير ذلك مما يتضمنه هذا العلم.حقاً إن البلاغة هي ذروة سنام العربية ولبها، وتاجها وجوهرها، كيف لا وبها يفهم الكتاب الحكيم، وسنة النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟فهذا هو الفلك المشحون من نفائس الجوهر المكنون، أهداها علامة زمانه، وشيخ أوانه الأمين الهرري ـ حفظه الله تعالى ـ لطلاب العربية؛ ليكون لهم معيناً على فهم البلاغة بعد أن استعجمت على أهلها، نقدمه لطلاب العلم عامة، ولأهل العربية خاصة في حلة قشيبة، نرجو ثواب ذلك من الملك العلام.

  • ١٠٤٫٥٠ ر.س

ربما تعجبك