أدب الدين والدنيا

٦٠ ر.س

عنوان الكتاب : أدب الدين والدنيا

المؤلف : أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي ( 364 - 450 هـ )

اعتناء : اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والبحث العلمي

الطبعة : الإصدار الثاني الطبعة الأولى ، 1440هـ

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 784

الناشر : دار المنهاج بجدة

 

إنَّ شرفَ المطلوب بشرف نتائجه ، وعظم خطره بكثرة منافعه ، وبحسب منافعه تجبُ العناية به ، وعلىٰ قدر العناية به يكون اجتناء ثمرته .
وأعظم الأمور خطراً وقدراً وأعمُّها نفعاً ورفداً ما استقام به الدِّينُ والدُّنيا ، وانتظم به صلاحُ الآخرةِ والأولَىٰ ؛ لأنَّه باستقامةِ الدِّين تصِحُّ العبادةُ ، وبصَلاَحِ الدُّنيا تتمُّ السَّعادَةُ .
و ( ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا )
ثم أليس الأديب الرشيد هو من أصلح أمر دينه ودنياه ، ففاز بالسعادة في الأولىٰ والآخرة .
وهذا كتاب قد توخَّىٰ مؤلفه فيه الإشَارَةَ إلَىٰ آدابهما ، وتفصيل مَا أُجْملَ من أحوالِهما ، علىٰ أَعدل الأمْرَينِ من إيجازٍ وبَسطٍ جمعَ فيه بَين تحقِيق الفقهاءِ ، وَترقيق الزهاد ، وتنميق الأدباءِ ، فلا ينبُو عن فَهمٍ ، ولا يذهب في وهمٍ .
وهو كتاب مُشْربٌ بالعلم والأدب ، حريٌّ بالطلب ، عهدُ الأشياخ والعلماء بسلفهم النصح بقراءته ، والعنايةُ بالأخذ بتوجيهاته ، وحفظ مُلَحه ونوادره .
رائعة هذا الكتاب : أنه يقاطعُ كتب الأدب في كثير من موضوعاته وأبحاثه ، وفيه من إشراقات تخصصِ الإمام الماوردي ما يبهر القلب واللبّ ، ولكن رائعة هذا الكتاب هي الانضباط الأدبي والأخلاقي الذي قلَّ أن يعمَّ كتاباً من أوله إلىٰ آخره ، والتقاسيم والتفريعات التي لم يلتفت لغالبها أهل التصنيف في هذا الفن ، فكان بها داني الجنىٰ ، قريب المأخذ ، ماتعاً للنفس والروح ، يفيدُ منه المراهقُ والطرير ، والكهل والشيخ الفاني الكبير .
وقد تضمَّن هذا الكِتابُ خمسةَ أبوابٍ :
في فضل العقل وذم الهوى ، وفي أدب العلم ، وفي أدب الدين ، وفي أدب الدنيا ، وفي أدب النفس .
وقد حوىٰ كنوزاً من الأفكار ، وخططاً وبرامجَ للإصلاح العقدي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي والتربوي والتعليمي والنفسي والعقلي و العلمي علىٰ مستوى الفرد والمجتمع ، وهو يتناول ما يستقيم به الدين و الدنيا ، وما ينتظم به صلاح الآخرة و الأولىٰ ؛ ويفيد الأمة الإسلامية على اختلاف أعمارها ، وتنوع نزعاتها ، وتعدد مذاهبها ، ولذلك كان قمناً بالطبع ، جديراً بالنشر والاقتناء .
ودار المنهاج الحريصة علىٰ تقديم كل ما فيه النفع الخاص والعام أرادت أن تبث هذا الكتاب للناس في هذا الوقت لمسيس الحاجة لمثله ، عسىٰ أن تنتفع به الأمة ، وترتفع به الهمة .
وقد اهتمت دار المنهاج بإبراز هذا الكتاب في حلة بهية فاخرة ؛ لأنه كتاب يستحق الاقتناء ، وجدير بالقراءة ، وما إن تفتحه حتىٰ تنهال عليك كنوز الدنيا والآخرة .

تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٠ مرات
  • ٦٠ ر.س
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

ربما تعجبك