الفوائد الغراء من تهذيب سير أعلام النبلاء

١٥٥ ر.س

عنوان الكتاب : الفوائد الغراء من تهذيب « سير أعلام النبلاء »

المؤلف : الشريف فهد بن أحمد المهدلي

تقديم : د. محمد موسى الشريف

الطبعة : الأولى ، 1428 هـ

عدد الأجزاء : 3

الناشر : دار المنهاج بجدة

نبذة عن الكتاب :

خلاصة مستوعبة للكتابِ الذهبيِّ « سير أعلام النبلاء » ، وعصارة لأهم أخباره وحوادثه ، وتقييد لغرر فوائده ، فكان فرعاً طيباً لأصله الباسق الذي هو أهم كتب التاريخ المعنية بالترجمات والسير .

جاء هذا الكتاب نهاية القول بعد أن قام الدكتور الشيخ محمد بن حسن الشريف باختصار « السير » في كتاب سماه : « نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء » فقدَّم للكتاب خدمة علمية جليلة ؛ إذ يسَّر الوصول إلى نمير فوائده بعناوين بارزة ، وفهارس مفصلة ، وهو يعرض أصله على غير أبواب التراجم ، بل بطرق أبواب الفوائد والفرائد .

وهذه الطريقة في البحث والتنقيب عن الفوائد ، وسَمْطِها ضمن عقْدٍ فريد واحد .. ليس بالأمر اليسير ، بل هو صعب عسير ، وهذه لفتة هامة تبرز مزيَّةً ألمعيةً لـ« الفوائد الغراء » .

فربَّ خبرٍ كان في جزء وله أخٌ قد نأى عنه في جزء آخر ، وصورةٍ مجتزأةٍ لا تستكملُ جمالَها إلا بقطعة قد بعدت عنها ، فجمع المؤلِّفُ بين الأخوين ، واستتمَّ جمال الصورتين . 

كما يعد هذا الكتاب مرجعاً طيّباً للبحوث الموضوعية ، وشاهداً تاريخياً مُصدَّقاً فيها ؛ لما تَحلّى به مؤلفه من مكنة في علم النقد والرجال ، وتمحيص الأخبار والأقوال ، ولما أجاد به مؤلفه من حسن الجمع والاختيار .

وهو كتاب حري بطلبة العلم مطالعته واجتناء عوائده ، فكثير من المعلومات النفيسة واللفتات الأدبية اللطيفة قد غابت ضمن مسارح الترجمة والحديث عن أدواء العصر وملامحه ووصفه .

وهذا من أهم الأسباب التي دعت دار المنهاج للعناية بالكتاب وإبرازه بهذه الحلة الأنيقة ، راجية من المولى الكريم عموم النفع .

  • ١٥٥ ر.س

ربما تعجبك