مسند الإمام أحمد بن حنبل - طبعة المكنز

٧٥٠ ر.س

عنوان الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل

إصدار : جمعية المكنز الإسلامي

الطبعة : الأولى ، 1432 هـ

عدد الأجزاء : 15 ، مقاس كبير

الناشر : دار المنهاج بجدة

نبذة عن الكتاب :

مسند الإمام أحمد رضي الله عنه ، ومعه « مكنز المسترشدين في الدلالة إلى حديث سيد المرسلين »

يعد « مسند الإمام أحمد » أضخم كتاب حديثي مسند جمع السنة المطهرة ، مع رسوخ مؤلفه في السنة المطهرة وعلو أسانيده ، وشدة حرصه في انتخابه .

قال فيه مصنفه رحمه الله تعالى : ( انتقيته من سبع مئة ألف وخمسين ألفاً ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه فإن وجدتموه ، وإلا . . فليس بحجة ) .

ومما منَّ الله به على جمعية المكنز الإسلامي أن قامت بلجانها العلمية بإخراج هذه الطبعة العلمية الفريدة ، والتي استغرقت في تحقيقه نحو ستة عشر عاماً حتى خرج هذا « المسند » العظيم محققاً مضبوطاً ، يسعد به أولو الرواية والدراية ؛ لمجيئه على النحو المطلوب والشكل المرغوب ، فللّه الحمد والمنة .

فلقد قوبلت هذه النسخة على ثمان وثلاثين نسخة نفيسة ، منها نسخ فريدة يقابل عليها لأول مرة منذ عرفت طبعات « المسند » ، وغالب هذه النسخ مما أثبتت عليه سماعات كبار الحفاظ وإجازات كثير منهم .

وكان من مفاجآت العمل الدؤوب أن تستدرك هذه الطبعة الجديدة على جميع الطبعات السابقة جمعاً من الأحاديث التي سقطت من « المسند » ، ويكفي أن نعرف أنه في موضع واحد قرابة مئة حديث ، وهذا يؤكد ما قاله بعض الباحثين بأن قدماء المحدثين ينسبون لـ « المسند » أحاديث لم نجدها في الطبعات المتداولة .

وقد اعتمد في إخراج هذه النسخة على منهج تحقيق في غاية الدقة العلمية ، أثبت فروق النسخ المعتمدة المسندة كي تكتمل الرؤى في قراءة النص ، وقد بلغت الدقة العلمية أعلى درجات في ضبط النص ضبطاً كاملاً اعتماداً على كتب الرجال وكتب ضبط ألفاظ الحديث الشريف .

وجاء ثناء العلماء المتخصصين في فاتحة الكتاب مطمئناً للقلب بعد مراجعتهم وقراءتهم حتى أخبر بعضهم أنه ما ساوره شك في خطإ ، فقام بمراجعاته وبحثه .. إلا وتبين له صحة المثبت ورجع عما شك فيه .

وكان من جملة الخدمات العلمية ربط الأحاديث بـ « المسند المعتلي » و« إتحاف المهرة » و« تحفة الأشراف » وهذه من أجلِّ الخدمات التي قدمتها هذه الطبعة .

وعلى عادة جمعية المكنز الإسلامي في إخراج كتبها بالحرف الطباعي المنتخب في نسخة المصحف الشريف المنسوبة للملك فؤاد ؛ جاءت هذه الطبعة بهذا الحرف الأنيق وبعناية فنية رفيعة ، تبهج الأبصار ، وتسعد النفوس .

وتشرفت دار المنهاج بخدمة هذا « المسند » الشريف المبارك طباعة وتوزيعاً ؛ ترجو بذلك خدمة السنة ونفع الأمة ودفع الغمة بتطبيق ما في هذا « المسند » العظيم من التوجيهات والأحكام .

الوسوم:

  • ٧٥٠ ر.س

منتجات قد تعجبك